العلامة المجلسي ( تعريب : رزق )
688
حلية المتقين في الآداب والسنن والأخلاق
- ومن التعويذات المناسبة للسفر التعويذة التي روي أن رسول الله ( ص ) كان يضعها في قبضة السيف وهي : « بسم الله الرحمن الرحيم يا الله يا الله يا الله ، أسألك يا ملك الملوك ، الأول القديم الأبديّ الذي لا يزول ولا يحول ، أنت الله العظيم الكافي لكل شيء المحيط بكل شيء ، اللهم إكفني باسك الأعظم الأجل الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، واحجب شرورهم وشرور الأعداء كلهم وسيوفهم وبأسهم ، والله من ورائهم محيط ، اللهم احجب عني شر من أرادني بحجابك الذي احتجبت به فلم ينظر إليه أحد من شر فسقة الجن والإنس ، ومن شر سلاحهم ، ومن الحديد ومن كل ما يتخوّف ويحذر ، ومن شر كل شدة وبلية ومن شر ما أنت به أعلم وعليه أقدر إنك على كل شيء قدير وصلى الله على نبيه محمد وآله وسلم تسليما » . - ومن العوذ التي توضع وسط العمامة : « أقبل ولا تخف إنك من الآمنين ، لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنك أنت الأعلى ، ألا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ، ولا تخاف دركا ولا تخشى الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ، أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين » . وأما التعويذة التي تربط بالدابة فهي : « اللهم إحفظ عليّ ما لو حفظه غيرك لضاع ، واستر عليّ ما لو ستره غيرك لكاع ، واجعل عليّ ظلا ظليلا أتوقى به كل من رامني بسوء ، أو نصب لي مكرا أو هيأ لي مكروها حتى يعود وهو غير ظافر بي ، ولا قادر عليّ ، اللهم احفظني كما حفظت به كتابك المنزل على قلب نبيّك المرسل ، اللهم إنك قلت وقولك الحق إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون » . - وعن الإمام الصادق ( ع ) : إن كل من يكتب سورة عبس على ورقة بيضاء ، ويحتفظ بها عند خروجه إلى أي مكان ، فإنه لن ير إلا الحسنى ، ويحفظ من كل مفاسد الطريق .